| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

كانون الثاني 26th, 2009 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,
كانون الثاني 19th, 2009 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, سياسة, صحافة, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,

كانون الثاني 11th, 2009 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, سياسة, صحافة, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,

كانون الثاني 9th, 2009 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, سياسة, صحافة, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,

كانون الثاني 5th, 2009 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, سياسة, صحافة, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,

ووجه المكتب الحركي الد
كانون الثاني 5th, 2009 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, سياسة, صحافة, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,

اسرائيل لا تريد لأهل غزة أن يلامسوا سنوات 2009 ،ولو بشيء من الهدوء والأمن المنقوص ..اسرائيل أرادت أن تفتتح أواخر أيام العام المنصرم ببحور من الدم والدموع … وبمساحات شاسعة من المقابر التي تشير أخر الانباء أنه لم يعد مجالاً لمزيد من الاشلاء أن تدفن بباطنها. غزة تحرق ولكن صمودها وأملها بالنصر لن يستطيع أحداً مصادرته أو إجهاضه.
وفي ظل هذا الوضع الدموي والخطير جداً،فإن عام 2009 لن يكون عاماً جيداً للقضية الفلسطينية،وأن هنالك الكثير من المؤشرات لم تصب في صالح هذه القضية التي يتعرض شعبها إلى انقسام جغرافي وسياسي منذ قرابة السنتين.و أن العام القادم سيكون عام تكريس الانقسام ومضاعفة حدته بين حماس وفتح، لان التاسع من شهر كانون الثاني لن يغير من خريطة النظام السياسي الفلسطيني أي شيء، وذلك لأن الرئيس محمود عباس سيكمل لغاية أواخر 2010 ،تلك الفترة التي تتزامن مع الانتخابات المشتركة للمجلس التشريعي وللرئاسة.
هذه الفترة من شأنها،وبالتأكيد أن تزيد من التصريحات الحادة بين الفريقين( حماس وفتح) وتوجيه الاتهامات للطرفين،في ظل واقع ومشهد فلسطيني يعيش في أسوأ مراحله التاريخية والمعيشية والاقتصادية والسياسية. تلك الأوضاع التي أدت إلى تفشي نسب الفقر والبطالة والحرمان بين أوساط المجتمع الفلسطيني إلى نسب عالية لم تشهدها من قبل،إلى جانب ما خلفه هذا الانقسام من تردٍ في أهمية ومكانة القضية الفلسطينية التي أصبحت،وللأسف في مرحلة متأخرة من أولويات اهتمام العالم لها ولهموم واحتياجات شعبها.
هذا من جهة. أما من جهة أخرى فإن الوضع الداخلي في إسرائيل سيكون لها آثار وأبعاد ملموسة على الشأن الداخلي الفلسطيني،ذلك لأن قادة الأحزاب والكتل الإسرائيلية،خاصة كاديما والليكود والعمل يتبارون في ضرب غزة ويتوعدون حركة حماس بإنهاء حكمها في قطاع غزة. هذه التصريحات الحادة،والتي تتزامن وتتساوق مع التصعيد الإسرائيلي الخطير والهمجي ضد سكان القطاع سيكون له في العام القادم أبعاد خطيرة.فالقيادات الإسرائيلية الرئيسية ،سيما ليفني وباراك ونتانياهو يريدون أن يملئوا صناديق الاقتراع بالدم الفلسطيني حتى يفوز أحدهم برئاسة الوزراء،مع الإشارة هنا إلى أنه لم تجري انتخابات إسرائيلية عامة إلا وقد استهدف الاحتلال الإسرائيلي شعبنا وصعد من عدوانه ضد المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم. وها هي مجزرة غزة بداياتها.
ومما سيزيد” الطين بلة” أن كافة المؤشرات واستطلاعات الرأي تؤكد أن رئيس وزراء إسرائيل القادم سيكون “نتانياهو” ذلك الرجل اليميني المتطرف جداً،والذي يهدد في كل يوم “بسحق” حماس و” الإرهاب الفلسطيني” كما يصفه.هذا كله سيضاعف من المواجهة بين حماس وقوى المقاومة جميعاً مع إسرائيل،خاصة إذا اشرنا إلى ما كشفت عنه الصحف الإسرائيلية مؤخراً من أن إسرائيل ستطيح برأس عدد من قادة حماس الكبار،الى جانب ما تقوم به من ابادة، كردة فعل للإطلاق الصواريخ وإنهاء التهدئة.هذه “التهدئة” التي لم تأخذ من مضمون مسماها سوى الاسم ،لن تعود مرة أخرى،طالما الأوضاع في تردٍ أعمق،وحدة أوسع.
هذه التهدئة التي خُرقت أكثر من 300 مرة، وراح ثمناً لها أكثر من 30 شهيداً، إلى جانب مئات الجرحى والمعتقلين،والمزيد من الدمار للمباني وقضم الأراضي وتجريف المزروعات،فضلاً عن إبقاء حصار الظلم والعار جاثماً على قلوب سكان غزة لم يكتب لها النجاح في العام القادم أو في الأعوام التي ستليه،ذلك لأن شواهد ووقائع التاريخ البشري تؤكد لنا،وبالقطع أن الشعوب المحتلة قد تهدأ لحظة ،وهذا الاستثناء إلا أنها ستواصل التمرد والمقاومة والغضب وهذه هي القاعدة. فالاحتلال لم يكن قدراً على الشعوب، ولكن القدر هو مواجهته والقضاء عليه لأنه “قطعة من الشيطان” ولا بد لها من الاجتثاث،وهذا يحتاج إلى صبر وتصابر،وقليل من الزمن.
وفي ظل هذا الصراع “الحاد ” للمواجهة المتصاعدة بين الشعب الفلسطيني،خاصة في قطاع غزة وبين إسرائيل،وما لكل ذلك من تأثيرات لأحداث ومضاعفات محلية وعربية وإقليمية وعالمية فإن الضغط على حركة حماس،تحديداً، سيتضاعف وسيأخذ بعدين أساسين،الأول عسكري،مجسد “بتهور” وحماقة إسرائيل في اجتياح القطاع،سواء عبر إعادة احتلاله جزئياً أو كلياً،وهذا سيكون ،بالطبع له عواقب كارثية،وخيمة،ليس على النطاق الجغرافي الضيق،بل سيمتد عربياً وحتى دولياً. هذا التهور الإسرائيلي لم ولن يفلح أبداً في إنهاء حركة حماس،لأنها حركة تشربت عمقاً مديداً وواسعاً في مكونات ومسارات الحياة الفلسطينية المختلفة،ولأنها في يوم من الأيام حققت نسبة عالية من أصوات المجتمع الفلسطيني،ولأنها،كذلك حركة ذات امتداد أممي،ولها من العلاقات والمؤثرات ما لا يمكن للآخرين تجاوزها أو تهميشها.
وهنالك مسألة مرتبطة بالبعد العسكري،وهو توسيع نطاق المقاومة والغضب الفلسطيني في الضفة الغربية على الاحتلال. فالضفة والقطاع وطن واحد،وجغرافيا واحدة،وإن كرس الفصل جراء الممارسة الإسرائيلية وعدم التفات أو اهتمام المفاوض الفلسطيني لهذه القضية الهامة . هذه المقاومة أو الغضب على الاحتلال سيتواصل،وسيأخذ أشكالاً عديدة،كما عهدته هذه الانتفاضة من وسائل المقاومة. فالضفة تغلي كثيراً،لسببين،الأول ما يراه أهلها من ظلم ساحق،وفقر ماحق لأشقائهم في القطاع.والسبب الأخر ناجم عن التصعيد الشامل للعدوان الإسرائيلي ضد كل مقومات الحياة الإنسانية في الضفة الغربية. فإسرائيل تواصل حصارها وخنقها لقطاع غزة،في المقابل فإنها تواصل سياستها التدميرية والعدوانية بحق المواطنين وكل مقومات حياتهم المادية في الضفة. فرأينا ماذا حدث في الخليل وما يجري في القدس وما يحدث بخصوص الاستيطان وجدار الفصل العنصري،وما نراه من عقاب جماعي على الحواجز وغيرها كثير من الممارسات الإجرامية التي تنتهجها هذه الدولة المارقة.
كل ذلك من شأنه أن يشحن الغضب والتمرد الفلسطيني من جديد تجاه الاحتلال،وبالتالي فإن نذور “الانتفاضة المتجددة” ستشتد،وتأخذ في أمواجها كل المخططات التي تستهدف إجهاض الفلسطينيين في التخلص من الاحتلال والوصول إلى الحرية والاستقلال.أما البعد الآخر،فهو سياسي،سيما ونحن نرى بعض التحركات والجهود السياسية لتهدئة الأمور وضبط النفوس.فنسمع عن تحركات تركية وقطرية وغيرها من أجل الحيلولة دون الوصول إلى درجة “إشعال الفتيل العام”.هذا المشهد قد يكون في العام المقبل أكثر وضوحاً،أي أن العام 2009 سيحمل في ثناياه تدخلاً إقليميا وعالمياً جديداً عما رأيناه لأكثر من 17 سنة،كانت الإدارة الأميركية هي المتحكمة بمكونات ومسارات التسوية السياسية،والتي يعرف الجميع كيف كانت هذه الإدارة والى أين أوصلت قضيتنا ،بل والعالم بأسره.
وفي ظني أن التدخل السياسي الجديد سيكون متمركزاً في الأساس على البعد الإقليمي،خاصة من قبل تركيا وقطر ومصر،ذلك لأن الدول الكبرى في العالم مشغولة بإعصارها المالي وكارثتها الاقتصادية،وإن لم يخلو الأمر من تدخلات ووساطات من قبل هذه الدولة أو من ذاك الطرف،خاصة من قبل الاتحاد الأوروبي الذي يرى أن قوته الاقتصادية العملاقة يجب أن يواكبها تأثير وثقل سياسي مؤثر وفاعل ومستمر. هذا التدخل السياسي “الحميد” لن ينجح طالما أن إسرائيل بقيت مصرة على مواصلة احتلالها للأراضي الفلسطينية،وطالما بقيت أميركا متحيزة ومتحالفة عضوياً مع الدولة العبرية،وطالما بقي العرب عاجزين في التحكم بأمور واقعهم وتوجيه بوصلة مستقبلهم. كل ذلك،إلى جانب التواطؤ الأوربي والصمت العالمي لن يؤدي إلا لإبقاء قضية فلسطين مشتعلة بوقود حق شعبها الذي لن يموت أو يزول ،لا بتقادم الأزمان، أو بتخاذل الأشخاص.
هذين البعدين(العسكري والسياسي) لن يكونا ضد مصلحة حماس أو الشعب الفلسطيني، لأن البعد الأول نفذت وظيفته وف
كانون الثاني 5th, 2009 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, سياسة, صحافة, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,
كانون الأول 31st, 2008 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, سياسة, صحافة, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,

كانون الأول 28th, 2008 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, سياسة, صحافة, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,
كانون الأول 27th, 2008 كتبها الخليل مدينتي نشر في , اخبار الثقافة, البلدة القديمة, الحرم الابراهيمي, جديد, سياسة, صحافة, صحافة محلية, عام, فلسطين, قلب الحدث, مدن فلسطينية, مدينة محتلة, مساحة للراي, مستوطنين, مقالات, من هنا وهناك, منوعات,
دعا مركز “فنون الطفل الفلسطيني” جميع الجهات الدولية والمنظمات العالمية التي تعنى بحقوق الاطفال الى الوقوف بجانب اطفال غزة واطفال فلسطين والعمل على وقف العدوان على غزة هاشم ورفع الحصار عن الاطفال وحمايتهم من العدوان الاسرائيلي المتواصل .
وعلى هذا الصعيد، قال سميح ابو زاكية مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني ومن الناشطين في مجال حقوق الطفل ” بان الاطفال في غزة يتعرضون لعملية ابادة ولحصار ظالم ويواج










